2012-01-03

فلنعلق أماني الصباح

صبحتُ عليك وعليّ
وعلقت أمنيةً أولى 
وصلتـُنا
وقلت اذهب

علّقتُ أمنية ثانية 
وزرعتُ وجهكَ في لوحات
وتأملتها 
لمتُ نفسي



وكزجاج مُتسخٍ
درتُ ودرتُ
.. ودرت
والموسيقى بلهاء
والحوارُ مُمل
وداعاً يا مُتعتي

أمنيةٌ ثالثةٌ أين أعلَّقها
في تجعيدةٍ واحدةٍ تظهر
في الأمل الخافت
إنّه الصباح

أخبرتكَ برضىً
بعروقكَ العِنبية
كم أودُ أن ألقمكَ
"صباحُ الخير"

إنّهُ العشقُ المُنشرح
والضوُء
يوسعُ مسامات الجلدِ
لتقشعَّر
إنّه العيونُ المنتفخة
وأحمرُ الشفاه 
البائت

يَلي الليلَ
ليسكبُ صحوهُ
وفي إناء القهوة
وفي أُذنيك

المطابخُ الباردة
تعكسُ الأسرّةَ الدافئة
أطالعُ النافذةَ
"ضايعة أنا وانتَ بعيد"