2010-11-14

أغلى ما عندي !





للحظةٍ أقفُ مكتوفة الأفكار لا الأيدي فقط .. كم من العناءِ تستحقُ الإختناقةُ تحمّلها؟!

و كم خوفاً من مخاوفِ الحُب السحيقة عليّ أن أغامِر ؟ إحداثُ جلبةِ القلوبِ لم يعد أمراً

سهلاً .. و ضلالُ الطريقِ؛ ذلك الذي يأخذنا إلى إحدى زوايا العمرِ منتفضينَ و الشمسُ

حارقةً أصبحَ و أمسى و أضهرَ أكبر قبضةٍ و أشدّها في اغترافِ الأوكسجين .



لأني أشربُ لا أرتوي، و أشمُ الوجعَ لا أنثني .. تراني محدّقةً في الأفقِ البعيدِ مكتحلاً،

راسماً لي أحلامَ الحُبِ تزيّنها طيورٌ صغيرةٌ حمقاء تجعلني انظرُ و أعيدُ النظرَ، لا أتكلمُ

ولا أفكر .. أخافُ على نفسي من إفسادِ فتنةِ اللحظة !



كثيراً ما أندمُ على مشاعر بحتُ بها لأناسٍ لم تقدرها و لم تحتفظ بالسر ، لكنها أشياءٌ

خفيّةٌ كانت تمسكِ بيد وجودي، تدفعني لخوضِ غمار " صداقة مخلصة " .. و مع هذا

أراني متعطشةً للحظةِ التي سأتأخر فيها عن موعدٍ مع أحدهم؛ فيقلق عليّ حدّ الإغماءِ

" المعنوي " و ما أن يراني حتى يُعانقني بشدّةٍ و يقول : " خفتُ عليكِ .. أين كنتِ ؟

لا تذهبي، و لا تتأخري .. أنتِ اغلى ما أملِك "

هناك تعليقان (2):

حُنين يقول...

لأن أبجديتك .. تجلت على مهجة أحاسيسي

عشقته بحراره حرفكِ .. :)

ما دُمتِ نعمهَ فلن يحط الندم على مطار صدقك = )

وتبا لهم اولئك الأغبياء ، جاحدون النعمه !

د. مُحمّد رضَا يقول...

أين كنتي ؟