‏إظهار الرسائل ذات التسميات فائدة أكبَر ||. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فائدة أكبَر ||. إظهار كافة الرسائل

2015-01-18

كيف تواجهين أزمة عاطفية

 
 أكتبُ هذه الكلمات لكل فتاةٍ تُريد أن تتعافى لكي تُشرقَ من جديد، خُطوات واضحة تُعين نفسَ الأنثى لتجاوز الحُزن والإرهاق النفسي. 




الطبيبة النفسية الروسية "إليزابيث كوبلر" قامت بتقسيم ردة الفعل الناجمة عن الصدمة العاطفية التي تواجهنا عندما نمر بحدث حزين مثل موت قريب أو خسارة حبيب أو الإصابة بمرض عضال أو ضياع ثروة أو ما شابه إلى سلسلة من المراحل العاطفية؛ وهنا في هذه التدوينة سأتناول هذه المراحل في إسقاط عاطفي لحالة "فقدان الحبيب" أو "خسارة الحبيب" من جانب الأنثى في داخلي ومَن هي في داخل كل واحدة من صديقاتي.


  
1. الإنكار - Denial

يبدأ الرَجل بتجاهلكِ في هذه المرحلة، ويملؤ كلامه بالحجج كي يقضي أقصر وقتٍ ممكنٍ معكِ بعد أن كُنتما تعيشان حالةَ حُبٍ ذهبية: "لا أستطيعُ التحدث لمدة طويلة فالعائلة تنتظرني"، "مشغول الليلة، نتحدث غداً؟"، "لن نستطيع أن نتقابل اليوم".

ويبدأ باختصار ردوده في الرسائل: "نعم، أنا بخير. وأنتِ؟" ثمّ تصبح: "نعم، أنا بخير." ثمَ.. لا يَرد أبداً، ولا يجيبُ على اتصالاتك.. تبدأينَ بالحسابات والقلق الشديد على أوقاته وأوقاتك، مرَّت ساعة ولم يَرد، مرّت ساعتان. مرَّ يوم.. مرّ يومان.

 يَرُد في اليوم الثالث لأن شعوره بالذنب ما زال يُحيك في صدره اتجاهك، فيُحييَ الأمل في داخلكِ من جديد: "نعم نحنُ ما زلنا بخير ومازال يُحبني." صديقتي، هو لا يُحبكِ الآن كثيراً.. ولكنَّ هذا الرجل أجبنُ وأضعف من أن يعترفَ أمامك برغبته في إنهاء هذه العلاقة، لعله أقلُ نُضجاً من إنهاء هذه العلاقة بشكلٍ أنيق وأقلُ ألماً، لهذا يختارُ الطريقة الأسهل بالنسبة له: التَجاهل. 

تبدأين بالتساؤل مع نفسكِ؛ "أيعُقل أن هذه إشاراتٌ منه لإنهاء ما بيننا؟ هل هنالك واحدةٌ أخرى؟ هل هذا مزاجهُ السيء طالَ أكثرَ مما يَجب؟"، عليكِ هُنا أن تبدأي بتقبل هذه الاشارات الذي يُرسلها، فهو يُخبركِ من خلالها أنه ولعدَّةِ أسباب لا يُريد دوام هذه العلاقة، و الله -عزَّ وجل- يُخبركِ عن طريق هذا الرَجُل بأنك تستحقين أفضلَ منه.

أيضاً تكادينَ لا تُصدقينَ ما يَحصُل، وتستمرينَ في خلقِ الأعذار له وانتظاره وإنكار كل ما يُمكن أن يحصُلَ من فُراقٍ في داخلك، وفي يومٍ ما تهيجُ بكِ عاطفتُكِ وتشعرينَ بأنكِ لست قادرةً على الانتظار أكثر فتقررين مصارحتَهُ ليفاجَئكِ بقوله أنه فعلاً لا يُريد الاستمرار معكِ، وأنَّ هذا القرار أفضلُ لكِ قبلَ أن يكونَ أفضل له.. رجالٌ آخرون في هذا الموقف يسردونَ كل عيوبك كقصة حفظوها عن ظهر قلب، تكون عيوبك وأخطاؤكِ هي سبب هذا الانفصال (ولعل نصف هذه الأخطاء لم تقصديه ونصفها الآخر مُختلق.. لا عليكِ). 

تتحدثينَ مع نفسك، وتباشرينَ بالاتصال بصديقتكِ المقرَّبة؛ "أيُعقل أنه يتخلى عني؟ لعلهُ مُتردد.. ربما يُريدُ التفكير في الأمر مرة أخرى." ترسلين لهُ بعضَ الرسائل لاستجدائه ولدعوته للتفكير مرة أخرى، تحاولينَ الاتصال به فلا يُجيب.. صديقتي دعكِ من كل هذا، هُوَ لا يُريدكِ، عليكِ تقبلُ الواقع، آن آوان البدء بالخروج من هذه العلاقة. 

هُنا، وكردةِ فعلٍ طبيعيةٍ منكِ، فإنكِ تشتعلينَ غضباً منه وحنقاً عليه، وتدخلين المرحلة العاطفية الثانية.

2. الغضب - Anger

 وغالباً ما تكونُ مشاعرُ الغضب مشوبةً برغبةٍ جارفةٍ في استرجاع ما كان، لكنكِ لستِ الآن في مرحلة صحية لاتخاذ قرارات أو حتى قولِ كلامٍ سليم. المشاعرُ عاصفةٌ في داخلك والأفكارُ تطاردكُ والدموع والذكريات؛ كيف لهذه الروح التي كانت معي
 وقريبةً مني، تُسمِعُني أجملَ كلام الحُب وتواسيني، ترغبُ بسعادتي ومُشاركتي كل التفاصيل، كيفَ لها أن تتنكر! تلكَ الروح التي أخلَصتُ لها كيف لها أن تخون! ذلك الوَجهُ الذي حفظته، والشخصيةِ التي حفظتُ معالمها.. يُريدُ أن يجعلَ منها شخصيةً غريبةً عليَّ بعيدة! الأحمق، وبعدَ كُلِ هذا الحُب! سأريه..

تلجأ البعضُ إلى ارسال رسائل المعاتبة والغضب والشتائم بل وتبدأ في انقاص قدر هذا الرجل (وهي بذلك لا تُنقِصُ إلا قدر نفسها) وتستغلُ أي فُرصةٍ لتجريح ما كان بينهما، أخرياتٌ قد تلجأن إلى الخيانة كأسلوبٍ لتفريغ هذا الغضب وتَضيعُ ذاتها بينَ رَجُلين. 

صديقتي لستِ بحاجةٍ إلى هذا التشتت، ولا لهذه الطاقة السلبية تملؤ قلبكِ. عليكِ باتباع وسائل صحيّة لتفريغ هذا الغَضب:
1.اذكري الله (التسبيح، الاستغفار، الدعاء..) ففيها طمأنينةٌ للقلب وهدهدةٌ للنفس.
2.مارسي الرياضة حيث أنها تُفرغ الطاقة السلبية وتزيد ن ثقتك بنفسك وتعزز الشعور بالانجاز
3. تناولي خسة كاملة أو تفاحة أو جزرة.. كذلك مضغ العلكة (شعور المضع يُريح بعض الفتيات)
4. اتصلي بصديقة قريبة منكِ واصرخي وأخرجي كل ما في داخلك
5.أضربي الوسائد بالسرير في كل صباح
6.إياكِ ثُمَ إياكِ أن تتحدثي معه

الأهم هو أنتِ وشعوركِ بذاتك في هذه المرحلة، عندما تبدأينَ بالابتعاد عنه ستقتربين من ذاتكِ التي كانت بعيدة عنكِ لفترة طويلة، ستجدينها غريبةً من دونه، لا تفقدي الصبر لأنكِ ستألفينها قريباً ولكن إياكِ أن تتحدثي معه أو تتواصلي معه، لن تحرزي أي تَقدُم ولا تَحسُن. جدي نفسكِ بهذا الغَضب، لا تُضيعيها.

3. المساومة - Bargaining  


-They all come back at the end-

من طبيعة الرَجُل أن يظهرَ بعدَ مُدةٍ من الغيابِ ظُهوراً مفاجىء، إما أن تكونَ هذه العودةَ نابعة عن شعورٌ خفيف بالذنب أو عن ملل أو عن شوقٍ حقيقي لكنه شوقٌ لا يكفي لأن تعودَ العلاقةُ كما كانت سابقاً. 

هُنا عند عودتهِ وظهورهِ مرة أخرى، سيكون الغضب قد بدأ يتلاشى في صدركِ، وستكون نفسكِ هادئة ومتفاجئة بل ومسرورة جداً بهذه العودة! مُستعدة لبذل كل ما يُطلب منكِ لكي تُعيدي هذا التواصل كما كان، مستعدة لوضع الشروط وتطبيق ما يضع هو من شروط لتعيدي هذا الرجل جُزءاً من حياتك؛ مقابلة واحدة في الأسبوع، مكالمة واحدة في الأسبوع، مكالمة واحدة أخيرة، "طيب.. لن نتكلم في هذا الموضوع مرة أخرى"، "طيب.. لن أسال عنكَ إلا إذا سألت أنتَ في البداية"، "إذا أقفلتَ في وجهي لن أتصل بعدها مرة أخرى"، وتبدأينَ بالتنازل شيئاُ فشيئاً.. 

فقط لتبقي حِس هذا الرَجُل في حياتك، تعتقدين أنكِ ستستعيدينَ السعادة الماضية، والحُب الكبيرَ الفائت، ولكن عليكِ صديقتي أن تدركي أنَّ هذهِ أخطرُ مرحلة عليكِ؛ المُساومة على ذاتك وعلى حسابِ راحتك وعلى أمنياتك وعلى ما تستحقين، فالرَجل الذي لا يخافُ الله ولا يخافُكِ فيه، لن يُمانع بقائك في حياته بالطريقة التي يختارها هو وضمنَ شروطه، للتسلية حتى يجِدَ تلكَ الأخرى وحتى لو وجدها لربما يُبقيكِ كماضٍ لذيذ، أنثى طائعة حمقاء يأخذُ منها فقط ما يُريد أن يأخُذ.. هي التي ساومت على نفسها ورضخت. 

كوني حذرةً فبعضُ الفتيات قد تعلق في هذه المرحلة لشهور بل لسنوات، صدقيني.. الرَجُل لا يَستحقُ منكِ كُلَّ هذا.. نفسُكِ تستحقُ أفضلَ من هذا. 

4. الاكتئاب - Depression 

"ما نَفعُ كُلَّ هذا؟ لقد تعبت.. فراقٌ غيرُ متوقع، خيانة قريبة، كُل هذا الحُزن لا يُطاق، كثيرٌ على قلبي.. كثيرٌ علي." 

تبدأين بتحاشي الناس وتُفضلينَ في هذه المرحلة االبقاء وحيدة، يُسيطر الحُزن عليكِ.. البكاء متواصل، لو تكلمت ستبكي ولو استمعتِ لأغنيةٍ ستبكي، الذكرياتُ كُلها تحيطُ بكِ والأيامُ طويلةٌ جداً، وأنتِ لا تُطيقينَ فعلَ شيء.. ليتهُ يرسل لي شيء، ليتهُ يجيبني، ليتهُ قريبٌ الآن.. وهو بعيدٌ عنكِ ولعله قد نسيكِ الآن فلا يُفكر بكِ أبداً.

 يدعونك صديقاتك للخروج فترفضين، حتى الجمعات العائلية لا تروقكِ، والدراسة ستُعدُ نشاطاً مُملاً، وأي نشاطٍ سابق كنت تقومينَ به سيكون مملاً ولا معنى له. البعضُ سيبدأنَ بتناول الكثير من الطعام والبعض الآخر ستمتنعنَ عن الطعام، كل هذه عاداتٌ غيرُ صحية وستكسِبُكِ المزيدَ والمزيد من الحُزن، لا مانعَ بأن تأخذي وقتكِ في ممارسة
طقوس الحُزن الخاصة بكِ لكن يجبُ عليكِ أن لا تتجاوزي هذا الحُزن لتصلي إلى الاكتئاب. سيأكُلكِ.. 

لا ترفضي الخروج بل أخرجي، لا تتكاسلي عن الدراسة بل أدرسي، في البداية ستكون أنشطة صعبة لكنها ستساعدكِ على أن تتعافي من حيثُ لا تدري.. فكري كم أنتِ محظوظة لخروجكِ من علاقة كانت ستنهكُ عاطفتكِ وتُحرقُ قلبكِ الكبير الكبير، الذي خلقهُ الله وردةً بيضاء لكِ ولشخصٍ سيقدرهُ في الوقت المناسب. 

اخلقي أنشطة جديدة لم تعتادي عليها، وفي هذه المرحلة بالذات تخلصي من كل الذكريات، احرقيها من الواقع ومن قلبك، الأماكن التي تذكرك به اذهبي إليها وتخلصي منه هناك، الأغاني التي تربطكما معاً اسمعيها وكرريها وابكي عليها حتى تفقد معناها، اتلفي هداياه، قولي اسمه بصوتٍ عالٍ وقولي "دعني وشأني، غادرني." لا تبخلي على نفسكِ بأي تجديد. تخلصي من ملابسك القديمة مثلاً، أي تجديد قد يفي بالغرض على حسب قدرتك.

متى ما راودتكِ ذكرى منه، فكري بأي شيءٍ آخر.. أحد الأصدقاء نصحني مرةً بأن أفكرَ أني مستلقيةٌ على عشبٍ أخضر وبرج إيفل أمامي، ونجحت الفكرةُ معي. 
في هذه المرحلة أنت تقفين أمام خيارين، إما أن تجابهي هذا الحزن بقوة وتتمالكي قلبكِ من قسوة ما مررت به، أو أن تستلمي للحُزن فالاكتئاب، وبهذا تكونين قد سمحت لهذا الرجل ببناء جدار اسمنتي داخل قلبك لن تتخطيه يوماً.

5. القبول - Acceptance 


 إنها رَوعةُ القُبول، إنها روعةُ الرضا، إنه اليومُ الذي تستيقظي فيه لتنظري إلى السقف وتبتسمي: "نعم، إنه يومٌ جديد، وفرصة سعيدة وجديدة." يومَ تُصدقي أنك لن تحتاجي لِرجلٌ ولا أي أحدٍ آخر لتكوني أنتِ ذاتٌ متفردة، تملكُ الكثير لتعطي ولتزدهر، لتتعلمَ وتعمل وتقرأ وتدرس وترقص وتتجمل.

إنه النُضج العاطفي اللذيذ الذي رافقتهِ أنتِ وقلبكِ، حتى هذه اللحظة ليصِلَ معكِ إلى تجربةٍ خالصة وخالية من الألم، تجربة ثمينة ستُعلمكِ درساً أبدياً وهو: أن لا يقفَ رجلٌ في طريقك، وأن لا تضعفي أمام حُزنك. الحُب الجديد قادم وقلبكِ لا بُدَّ أن يُزهر، إنها سُنّة الله في كونه.


*ملاحظات: 
- امنحي نفسكِ الوقت اللازم لِكلُ مرحلة من المراحل، لا تحاولي تخطي مرحلة دون أخرى.

- بعد مرورك بالمراحل الخمس بنجاح، ستأتيكِ ذكرى في يومٍ ما، وستبرقُ في خاطرك مشاعر حُب، لربما تذرفي عليها دمعة.. أو يضيقُ بها صدركِ، استنشقي الهواء ودعيها تَعبُر، لا تقفي عندها كثيراً.


- أنصح بقرآءة كتاب "نسيانcom" للكاتبة أحلام مستغانمي، كل أنثى جميلة عليها أن تقرأ صفحاته لتبقى قويةً، طاهرة الفؤاد والرؤى. - رابط تحميل الكتاب -





2013-12-15

السعادة


اليو تيوب YouTube كان من أقرب أصدقائي في هذه العطلة المفاجئة، وأثناء تجوالي فيه صادفتُ هذا الفيلم القصير والعميق؛ شاب يجري اختبارات على مفهوم السعادة ونسبتها عند عدد مختلف من الأشخاص كعينة مجتمعية، ليجد أن هنالك سيدة تحقق أعلى نتيجة في اختبار السعادة فيسألها ما سبب هذه النتيجة المُدهشة؟ فأجابته:

"إني باختصار سأخبرك بما أفعلهُ كُلّ يوم، إني أستيقظ وأقرر بأني سأختار اليوم لأكون سعيدة ومُعافاة وبصحة جيدة، ثم أشكر الله لأنه أمكنني من الاستيقاظ، ثم أشكره لأن هنالك مياهاً في دورة مياه المنزل، ولأني أملك الصابون ومعجون الأسنان.. هنالك الكثير من الأشخاص حول العالم لا يملكون أياً من هذه الأشياء! وأشكره على الطعام، لأننا أحياناً نظنُ بأننا غير قادرين على اكمال هذا اليوم أو تحمل المزيد.. وننسى أننا محظوظون وتحيطُ بنا نِعمٌ كثيرة. ثم أشكر الله على السلام في منزلي، أملك منزلاً هادئاً! ثم أتأمل وبعد أن أتأمل وأنهي صلاتي أقول: حسناً يا رب كيف لي أن أخدمكَ اليوم، هل يوجدُ أحدٌ لأقدم لهُ المُساعدة؟ وأخيراً أشاهد الرسوم المتحركة cartoons، وأنتظر خلال مشاهدتي الإجابات على جميع أسئلتي.. وهذا هو اليوم السعيد بالنسبة لي! فالرسوم المتحركة لا يوجدُ فيها أي مشاكل وهناك دائماً نهاية سعيدة.. وهنالك العديد من الرسوم المتحركة التي أتابعها!" وتضحك. 

أحببتُ مشاركة هذا الفيلم لأني أحتاجُ مراجعة النعم الكثيرة التي تحيطُ بي وإبقاء السعادة مشتعلة في قلبي.  

الرسوم المتحركة المُفضلة بالنسبة لي هي: جامبول، وقت المغامرة، توم و جيري. ما هي الرسوم المتحركة المُفضلة بالنسبة لك؟ :) 

 


2012-06-28

إلى متى سنبقى نلوم الرجل

في خضم كل ما يحصل في بلدي وحولها من لُبس في فهم المرأة وقيمتها وكل ما يتعلق بها أرى أن المرأة هي المسؤول الأول عن هذه الأحداث وعن جعلها نقاط تحول يستفاد منها لمستقبل مشرق بالحرية.. والحريّة المرغوبة تحتاج إلى تضحية كبيرة تحمل داخلها كبت السنوات الطوال التي تعرضت له النساء جميعاً.. أن تحملَ الجهل الذي حملتهَ كل فتاة قضت سنوات في منزلها لا تعرف من الحياة إلا ما تطلُ عليه من نافذتها، وخوف كل فتاة تزوجت رجلاً ليس من اختيارها، وموت الطموح في فتاة منعها المجتمع من أن تكمل تعليمها، وألم كل إمرأة تعرضت للضرب من قبل زوج أو أخ أو أب ولم تستطع البوح بذلك، وتعزيةً لأرواح الفتيات الكثيرات اللواتي قتلنَّ جراء لحظات تخلف رجولي يدعى بالغيرة، أن تحمل هذه الحرية شظايا النفسية المتكسرة داخل كل فتاة اغتصبت ومن جديد قتلت أو تزوجت من مغتصبها محافظةً على هذا الشرف الزائف.

المسؤولية تقع على كل إمرأة تشعر بأنها تستحق في هذه الحياة فرصاً أفضل وأن أمامها المزيد لتقدمه، ليس عليكِ أن تبقي مختبئة خلف قناع لومِ الرجل والمجتمع، كثيرٌ من المبادرات تحصل في الآونة الأخيرة وعليكِ يا سيدتي/آنستي المجازفة، أمثلة كثيرة جلست أمامي لتروي لي قصة ظلم تعيشها مع زوجها في كل يوم وتبكي فأقترحُ عليها حلاً قوياً يجعلها تغير من ظرفها مثل: "دوري على شغل" أو "اشكي عليه إنه بياخدلك كل راتبك اللي من تعبك" أو "إزا بضربك سيبيله البيت طالما ما عندكم أولاد" ولكنها تبدأ بالتمتمة بأعذار واهية لا تدلُ إلا على ضعفٍ كبير أو مازوخية، وكأنها دون هذا القهر لن تستطيع الاستمرار بالعيش وحقها المفروض بحياة كريمة أصبح مطلباً صعبُ المنال بل أمنية.

"بقدرش عشان الولاد" تتزوجين وتنجبين أولاداً وتنسينَ ما لهؤلاء الأولاد من حقٍ عليكِ، تنشغلينَ بالخوف "بينعمي ضوّك" وبحساب ألف حسابٍ لكل كلمة تقولينها وكل قطعة ملابس ترتدينها وإلى أين تخرجين ومتى تعودين، بينما هنالكَ أرواح صغيرة أنجبتها تحتاجُ منكِ كلَّ شيء، تحتاجُ منكِ أن تعلميها معنى الحريّـة.

طالما هذه الحلقة مقفلة منكِ وإليكِ ساعدي نفسكِ وساعدي النساء من حولك بأن تنظري خارج نافذتكِ الخاصة لكي تساهمي بتعزيز مستقبل الكثيرات من حولك بل وما هو أهم من ذلك تعزيز واقعكِ "اعرفي قيمتك عشان غيرك يعرفها" ولا ترضي لظلم واقعٍ عليكِ بأن يطول وتوقفي عن لوم زميلاتكِ اللواتي يخرجن ويقفن على الأرصفة يتظاهرنَّ وينادينَ بحقوقهن واخرجي للتظاهر معهنّ، واقرئي كُتباً تشعركِ بمدى أهميّة كينونتكِ. التغيير يبدأ من داخلكِ ومن فهمكِ بأنكِ أقوى من ألف رجل وأن الانجاز ليس بكثرة الصمت على "مشاكل زوجك" بل يتجلى بما قدمتهِ لنفسكِ وللمجتمع، لا بأس بالخروج عن ما اعتدتِ عليه ورفع صوتك.. دعيهم يسمعوا صوتك، وأحبي نفسكِ.


2011-10-17

فترةُ راحة


بعض العلاقات الأولى المُنتهية قد تقودنا إلى علاقات أخرى "بصلاحيّة أقصر" لو جاز لي التعبير، البارحة كنت أتذكر تفاصيل علاقة مررت بها بعد خروجي من علاقة سبقتها (اعتقدت أنّها ستدوم للأبد.. كنتُ طفلة) والنتيجة كانت غير جيدة على الإطلاق، كنتُ أتصرفُ فيها معصوبةَ القلبِ والعينينِ، معتقدةً أنّ الشفاء في الداء ولكني ندمت أشدُ الندم.

نعتقدُ بأننا لو التفتنا لقلبٍ آخر غيرَ الذي خاننا سيلتئمُ جرحنا ويشتدُ ندمه؛ ولكنَّ الواقع بأن جرحنا يزداد دون أن نشعر، وكأننا نطليه بدواء غامقِ اللون دون أن نرى الدم والجرح المتخثر القابع أسفلَ منه واحساسنا بأننا نستعمل علاجاً يمنحنا الرضى الكافي ويُسكّنُ وجعنا دون أن يكشف لنا الألمَ الحقيقي والذي يزدادُ فعلياً مع سوء تصرفنا في العلاقة الجديدة واختلاط مشاعرنا بين السابقِ والحالي وربما اللاحق!

أعلم أفئدةً كثيرة لم تمنح نفسها الوقت اللازم لتأخذ "فترة راحة" ما بين علاقةٍ منتهية بأسبابها وعلاقة أخرى تبدأها من أي نوعٍ تعوّضُ بها ما فقدت من مشاعر وحنان، العلاقة التي اُهدِرَ فيها حبها قسراً.. وتراها حائرةً تحول سهام الحسرة والندم إلى منحِ قلبٍ خاطىء مشاعر حُبٍ هلامي، حبٍ لا يأتي بخيرٍ إلا ما ندر.. 

طرقُ القلوب الغريبة حتى لو أبهرتنا بزينتها سيُطفىء نوراً من قلبنا ويؤذيه طالما لم يكن قوياً بما يكفي، لا بأس بهواء نقيٍ يملأُ النفسَ من آنٍ لآن، الهواء أشعرني بأني أكثرُ نضجاً وأرغبُ للجميع قلوباً ناضجة مُشرقة.




2011-09-10

والأنثى لا تحتمِلُ إلا تجربةً واحدة



في حوارٍ عائلي عن "الفيس بوك" والعلاقات الإلكترونيّة بدأ جدي بالحديث عن خلاصة تجربته بادئاً بالعبارة: "الأنثى لا تحتمل إلا تجربة واحدة" وأنا هنا توقف عقلي نظراً لتزامن الحوار مع قرآئتي لكتاب "نسيانكم" وشحنهِ لي بطاقة إيجابيّة نحو البدايات الجديدة ونسيان الخسائر العاطفيّة والتطلع لما بعد ذلك.

لن أكابر وسأقول: أجل الأنثى ضعيفة ولا تحتمل سوى تجربة واحدة سواء من الناحيّة الفسيولوجيّة أو السيكولوجيّة لتكسبها ضعفاً وقناعات مختلفة عن ما كانت تملك سابقاً، ولعلّها تحتاج وقتاً طويلاً قد يصل فترة الشباب كله مثلاً للتعافي من علاقة عاطفيّة ما خاضتها، ولا أُعنى في حديثي من الناحيةِ الفيسيولوجية، لكن هل ستبقى هذه الفكرة تحتل عقول الجميع والإناث تحديداً حتى تُفطر قلوب الإناث جميعاً على وجه البسيطة؟ 

أنا اؤمن إيماناً كاملاً بأن كل فتاة أو إمرأة قادرة على إرجاع قلبها لو ضلّ عنها، ولو أخذ ذلك منها وقتاً طويلاً، وغالباً ما نحاول نحن معشر النساء البحث عن الأفضل وإذا وصلنا لحالة الاستقرار الذي نبغي ستصدر منا أفعال إيجابية بما يكفي، وإن وجدنا من يساعدنا على التعافي سنتعافى وبسرعه فائقة.. كفانا تعميماً دون أن نعرف عن قلبِ المرأة شيء، ثم إن الحياة مليئة بالتجارب لكلا الطرفين وذات التجربة قد تملكُ أثراً قوياً على رجلاً متوسطاً على المرأة، وحتى لو كانت المرأة ذات تركيب عاطفي هش هل يعني هذا أن نستمر في "هرس" قلبها واستغلال هشاشتها؟ لا أحد يفكر بما تراه المرأه أوبما تشعر به، يدرك المعظم ما يأخذون منها، لكنك لا تجدُ من يقول: يجب أن أعطي لهذه المثقلةِ بالواجبات إجازة عاطفيّة قصيرة؟

كثيرون ممن أعرف يصدمونني بالفهم المغلوط اتجاه أنوثة المرأة فيقولون: لكي تكون أنثى عليها أن تقول كل ما يحلو لمسامع رجلها "زوجها أو أبيها أو زميلها.. " ، وعليها أن تكون خاضعة لتنفيذ الأوامر وعليها أن تلتزم بما كذا وكذا وتنتهي عن فعل كذا وكذا.. عليها أن تخفف من حدة الرجل إذا احتد وتضحكَ معه إذا ما ضحك، وحين حزنه فلتحزن معه وإذا كان مليئاً بالهم فلتدعو له الله.. مشاعره هي الأهم وطعامه وأولاده وأهله ووضعه الإقتصادي وسمعته وكذبه.. وربما خيانته!

وتراه في آخر النهار يشاهد التلفاز ولا يسائلُ نفسه "أي تجربةٍ خلقت لها وجعاً أكبر؟ "


لن أطيلَ فإن بدأت لن أنتهي؛ ولكنها رسالة أوجهها لكل أنثى كبيرة أو صغيرة: سيدتي الجميلة.. أنتِ اروع مخلوقة من مخلوقات الله.. أنتِ روحٌ طاهرة، وقلبٌ عذب.. من تجربة واحدة إلى مليون تجربة ستبقين زهرة في قلوب من تحبين، لا تضعفي ولا تشعري بأنكِ منهزِمة، الله معكِ وقلبُكِ إن وقع بين يدي ذكر "ولا أقول رجل" لم يقدره وعبث بهِ أعيدي صقله وانطلقي.. الحياة ما زالت أمامكِ - أنتِ قويّة بما يكفي وزيادة


تمنياتي برجولة أكبر، وأنوثة أنقى .
 
 

2011-08-05

احسبها صح




احسبها صح عبارة عن ومضات على شكل حلقات قصيرة يتحفنا بها
الدكتور "أمجد قورشة" لتشحن الطاقة الإيمانيّة بطريقة ممتعة وفعّالـة 
فنجد الدكتور أمجد يتحدث مع توافق الرسوم الكرتونيّة المعبرة خلفه 
أنصحكم بالمتابعة


قناة اليوتيوب الخاصّة بالبرنامج 
هنا:  [ احسبها صح ] 


,،

أتمنى منكم إبداء الرأي والمشاركة في الخير 
أوقاتاً طيبة



2011-03-09

زنقة .. زنقة !


مللت من ثورة : الإستهزاء بالرئيس الليبي ! في كل شبكة اجتماعية أتابعها الكثير الكثير من الدعابات السخيفة و التافهة و السطحية و المملة التي تتحدث عن الرئيس الليبي "القذافي"  و بعض الكلمات التي استخدمها القذافي في خطاباته المتعددة.. سواء عبارات أو " نكت" أو أفلام قصيرة أو دمج مقاطع من خطاباته مع أغاني تحمل ذات التكرار .

ألا يرى المشاهد و المتابع العربي شيئاً أفضل من هذا بقليل يدعم به و ينصر إخوانه في ليبيا ، و ثوّار ليبيا الذين يقتلون هناك .. ألم يجد الشباب شيئاً أكثر فائدة و أجلُ مضموناً لكي يوزعوا جهودهم و يساعدو في النشر .. خاطابات القذافي يجبُ أن تجلب علينا الحزن ، لا أن تشعل فينا حس الفُكاهة !

عتبي أو شفقتي .. لا أدري :)

2011-02-04

شاهدوا نصر مصر القادم ! Watch Egypt Glory coming




إنّه يوم كبير تشهده مصر ، 
رجائي منكم جميعاً أن تتابعوا الأحداث و تدعوا لهم ..
إصرارهم كان رسالة لنا جميعاً بالثبات و الرصانة 
و النظر إلى الهدف و التحرير و النصر !

اللهم كن مع أهل مصر اليوم ، و انصرهم
و احمي كل أحبائنا هناك ..

نحن معكم بكل شيء .. و ليت أجسادنا قويت على الرحيل 
في جمعة رحيلكم 

2011-01-09

نافذة جوهاري | Johari Window




تنميّة العلاقات و التواصل
[ نافذة جوهاري ]


لا يُمكِنُكَ أن تُصافحَ أحدهم و قبضتُكَ مُغلقة / أنديرا غاندي




بدايةً التسميّة " جوهاري " هي كنايةٌ مأخوذة من أول اسميّ كلا العالمَين الذين أوجداها:
جوزيف لوفت و هاري لتصبح = [ جوهاري ]


و هي نموذج اتصالٍ يمكن استخدامهُ لتَحسين التفاهم بين الأفراد داخل فريق أو مجموعة.




* صورة توضيحية لكيفية عمل هذا النموذج الإتصالي  

النافذة ببساطة تُحدث مفارقة بين المعلومات التي تعرفها عن نفسك و يعرفها الآخرون عنك، 
و ما لا تعرفهُ أنتَ عن نفسك و ما لا يعرفهُ الآخرون عنها كذلك، هاكم شرحاً بسيطاً عنها:




1. المنطقة المَفتوحة 
- الذات المنفتحة / منطقة النشاط الحُر -




وهي التصرفات والمشاعر والدوافع التي نُدركها ونرغب أن نُشارك الآخرين بها، أحيانا ما نكون
صُريحيينَ ومُنفتحين ومشاركين , ويكون جلياً لي ولكَ ماذا نفعل وماذا نريد من بعضنا البعض .
وما هي مشاعري وما هي مشاعرك ؟ وما هي الدوافع لكلينا في تصرفاتنا ؟ عندئذ نقول أن
ذاتنا المنفتحة واعية وراغبة في المشاركة .


هذه المنطقة في سلوكياتنا وإدراكنا تزداد بازدياد الثقة بيننا وبين الطرف الآخر في العلاقة ,
وعندما يكون هناك تبادلاً مفتوحاً للمشاعر والمعلومات بيني وبين المجموعة الزملاء
أو الأصدقاء أو الزوجة أو الزوج.. ) تزداد حينئذ منطقة النشاط الحُر .


عموماً كلما صَغُرت مساحة الذات المنفتحة , دلت علي ضعف وسوء اتصالنا بالآخرين ،
وكلما كبُرت منطقة النشاط الحُر أو منطقة النفس الحُرة الطليقة المنفتحة استطعنا أن نعمل سوياً
مع الآخرين بسهولة ويسر , وتنساب الأفكار والمشاعر , وتتوحد الجهود ، ويجد كل طرف أن
من السهل عليه أن يشارك .

***


2. منطقة القناع 
- أو الذات المخفية / القسم الخاص -


و هي الأمور التي تدركها أنتَ عن نفسك ولكن لا يدركها أو يفطن إليها الآخرون, وهي داخل
مجال رؤيتنا ونظرنا ولكننا نختار ألا نشارك الآخرين فيها .


كرد فعل لبعض تجارب طفولتنا ، قد نكون تعلمنا أن نجمع مشاعرنا وأفكارنا وتخيلاتنا ، عندئذ
فإن ذاتنا تلبس قناعاً ، أو أقنعة تضع واجهة , ولا يعرف الآخرون كيف نشعر. أيضاً إن من
الناس أو عدم معرفتنا بهم لقدرٍ كافي يجعلنا نخاف أن نقول لهم رأينا فيهم أو في الحياة أو فيما
يفعلون أو فيما يقولون .
وبالتأكيد هناك الكثير الذي نختار أن نحتفظ به لأنفسنا ، ولكن أحياناً المخاطرة والإنفتاح وفتح
الصدر والتعبير عن الذات هو أنفع وسيلة لكي نحل مشاكلنا مع الآخرين .


***


3.المنطقة العمياء
- الذات العمياء / البُقعة العمياء -


نحن قد نتحدث بطريقة معينة, أو بلهجة معينة , وعلي وجوهنا تعبيرٌ ما , لكننا لا نرى ذلك التعبير
على عكس الناس يرونه ويدركونه، وفي واقع الأمر أن سلوكنا يؤثر في كيف يرانا الناس، وبالتالي
يؤثر في كيفية تعاملهم معنا .
يعني ذلك أني أثناء تحدثنا مع الناس قد نُرسل لهم رسائل غير لفظية , مثل حركات اليد والجلسة
وتعابير الوجه ، وهذه الرسائل ستجعلهم يروننا بمنظارٍ ما ، ويقدرون أمراً ما بخصوصي.. وقد
يخفى الأمر علي ( لأنني لا أري ما أفعل ) !


باختصار هذه المنطقة العمياء , لا يمكن تجاهلها أو التقليل من أثرها عند تعاملنا مع الناس في
الحياة وفي المنزل وبين الأصدقاء وعند التفاوض مع الآخرين للوصول إلي ما نريد .
* هذه السلوكيات العمياء – أي غير المعروفة لنا في الوعي – هي سلوكيات منقولة ومنسوخة
من أناس ما في حياتك الماضية لما كنت صغيراً ، و لقد نسختها بدون وعي لذلك قد لا تدركها
عندما تكبر حتى يلفت انتباهك إليها .


***


4. منطقة المَجهول
- الذات الخفية -


هي الأمور التي لا يعرفها أحد حتى أنت , فالكثير من دوافع أفعالنا ومشاعرنا و سلوكياتنا عميقة
مجهولة لا يعرف أحد ولا نحن ما يحدث , وأحيانا نشعر أو نعلم بها مخفية في أحلامنا ، أو مخاوفنا
العميقة ، هي الأفعال والمخاوف والدوافع والمشاعر تبقي مجهولة وغير واضحة حتى نسمح لها
بأن تطفو علي السطح .
التداخل مع الناس , دخول التجارب , تغير السكن العمل , السفر ... هذه أمور تظهر ما خفي لدينا
من مواهب وطاقات ، وكذلك تحليل النفس ... وسؤالها: لماذا فعلتُ كذا و كذا في الموقف كذا ؟
سؤال النفس وتحليلها كل يوم قبل النوم، قد تساعدنا علي معرفة دوافعنا الخفية .


***


* كلما كَبُر الِقسم المفتوح كانت علاقاتُكَ أكبر 
* كلما كَبُر القِسم الخاص كانت علاقاتك ضعيفة 
* كلما كَبُرت البقعة العمياء فإن ذلك يدل على عدم تقبلك للنصيحة من الآخرين و بعدهم عنك 
* كلما كَبُر القسم المجهول كانت خبرتك بذاتك و بالعالم من حولك ضعيفة .


***


أفادتني الفكرة شخصياً.. و ساعدتني على فهم بعض العيوب
إطرحوا على أنفسكم أسئلة و قارنوا،
كم تأخذ نسبة " مفتوح " من شخصيتكم ؟ و هل مساحة " البقع العمياء" واسعة ؟
مناظق مجهولة ؟ أو مواهب مدفونة ؟ هل هناك صراحة زائدة ؟ أو قلة تواصل ؟


شاركوني اجاباتكم،
ودّي الجم




شكراً لـ *

2010-10-11

واجب [ التاج السلطاني ]



مرحباً جميعاً :)

وصلني هذا الواجب قبل فترة لكني تقاعستُ في أدآءه ..
لإنشغالي و دخولي نمطاً جديداً من الحياة اليومية .
لكن ها أنا هُنا الآن !


واجب { التاج السطاني }




1. أذكر اسم من طلب منك حلّ الواجب.
حبيبتي قلم أسود,

2. تحدّث عن ستّة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرّة الأُولى.

1- أشعر بالإختناق حينما أوضع تحت احتمالاتٍ عديدة  دون أمان

2- شخصيتي جديّة جداً، ولا أفضل المزاح ..

3- متهورة بيني و بين نفسي حدّ الجنون ، و أحياناً لا أتصرف بعقلانية

4- أقضم أظافري .. كثيراً

5- الحب مشاعر عظيمة و عميقة لا أعيشها مع الجميع، حتى لو كان ظاهراً

6- مهووسة بالترتيب و التفاصيل و النظافة !
 

3. حوّل هذا الواجب إلى ستّة مدوّنين، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم.

المدوّنات الصديقة التي أعرفها وصلها هذا الواجب قبل رؤيتي له .. فاعذروني




4. اترك تعليقاً في مدونة من حولت الواجب إليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب.

حين أجد مدوّنة مناسبةً سأفعلها ..


شكراً لكم ~



2010-08-13

غذاءُ الروح ~


بفضلٍ من الله و منّة هنالك حصيلة برامجيّة كبيرة مخصصة لشهر رمضان الكريم هذا العام
و في مختلفِ الأوقات على جميع القنوات الفضائيّة الإسلامية

أنا شخصياً أحاولُ أن أغتنِم معظمها و خصوصاً ( خواطر شاب ، و رحلة للسعادة  ^^ )
فجميعنا يحتاجُ لمحطّةِ تذكيرٍ أو شحنٍ لبطاريّته !


أحببتُ أن أجمعَ لكم مواعيد بث بعضَ هذه البرامج؛
سائلةً المولى الأجرَ الجزيلَ و الصيامَ المقبول لنا جميعاً

***

جدول مواعيد برامج قناة الرسالة الفضائيّة

( وضعتُ الجدولَ كاملاً لأن البرامج جميعها تستحقُ المتابعة؛
 كما أنّها تمتازُ بقصر مدتها فلا يمّلُ المشاهِدُ أبداً ! )

و هنا :

لائحة برامج قناة فور شباب الفضائيّة


و أخيراً :
برنامج " مدرسة الحُب للداعية مُصطفى حُسني " على قناة إقرأ
في تمام الساعة الـعاشرة وخمسةَ عشرَ دقيقة بتوقيت السعوديّة .


مُتابعةُ ملئية بالأجر أتمناها للجميع !

***