2012-01-25

تهويدة

للمسافة المُعترضة
للمسافة الحيرى 
للطريق المُنتحب
لكفّكَ اليائس
وعيناكَ الناعستين
لتناغمكَ في دورانِ روحي
للمسافةِ بيننا 
كقُبّرة نائمة
تهويدة للبُعد
 
إني أغرق فيكَ
أنمو في الوادي 
بين عينيك
في معطفك وفوق خوفك
وعند منديلي
في نافذة مغلقة أتعلَّق
بين ياقتك وما يليها أعتكف


النكد يتضاعف
الحياة تبدو مأساة صغيرة
النافذة تُغلق واليأس يتبعثر
صوتُ الهاتفِ
قابعُ في مؤخرة رأسي ينخر
لا شيء يدفعني للاستمرار سوى
أنت
كضوء يتسرب من الضباب
كملح يتشقق من ماء وتراب
أحبك
كحبة لوز قاحلة ومُرّة هو بعدك
وردةٌ -أنتَ-
جوريّةٌ
سأدقها وشماً على كتفي

تعال نطفو 

على ماءٍ زوبعتك
على رهبةِ ملاكٍ يغتسلُ
حين كل موتة
وكل إحياءة
في فؤادي

على فلسفة الأماكن
بينك وبيني




هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

فلسفة الاماكن ,, !!!! رهيبة

eman helal يقول...

بيننا كل تلك الطرقات التى يقطنها العسكر ، بيننا دموع بلادى ، دماء الشهداء ، بيننا بعض الكلمات الحزينه ، بيننا بعض القصائد التى بها تغنينا ، بيننا الكون اجمع ولا شئ بيننا سو قطرات المطر التى تموت كل يوم فى بلادى خوفاً من العسكر

نعمه فقير يقول...

إيمان: حب الثورات المثير هذا، الحب المخيف

أهلاً بك

أنثى من حرير يقول...

صباحي كان رائعاٍ حين كنت هنا
بيت تلك الكلمات الرائعه

نعمه فقير يقول...

صباحي اليوم.. كان أسعد :)